سوريا

الجيش السوري يواجه العدوان التركي بجانب الأكراد.. وترامب يلوح بإمكانية إفراج الأكراد عمدًا عن عناصر داعش ..أبرز أحداث العدوان التركي على شمال سوريا اليوم الاثنين

أبرز العناوين

  • ترامب: الأكراد ربما يفرجون عن بعض أسرى داعش عمدًا
  • الجيش السوري يبرم اتفاقًا مع الأكراد يقضي بانتشاره على طول الحدود مع تركيا
  • وزير الدفاع الأمريكي: الولايات المتحدة تستعد لإجلاء نحو ألف جندي أمريكي من شمال سوريا
  • وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يدينون العملية العسكرية التركية

أكد ​وزير الدفاع التركي​ ​خلوصي آكار​ “إن تركيا لا تقاتل ​وحدات حماية الشعب الكردية​ فقط بل تقاتل كل التنظيمات ​الإرهابية وعلى رأسها تنظيم “داعش” الارهابي”، مشيرًا إلى أن وحدات حماية الشعب الكردية هي التي أطلقت عناصر “داعش” من السجون شمالي ​سوريا، وقد أشار الرئيس الأمريكي إلى ذلك قائلًا إن الأكراد في شمال سوريا ربما يفرجون عن بعض أسرى تنظيم داعش عمدًا؛ لدفع الولايات المتحدة للتدخل عسكريا في سوريا من جديد. كما كرر ترمب تشديده على ضرورة عدم السماح بفرار الدواعش، قائلاً إن بلاده تحتفظ بأشرسهم، مطالبًا تركيا والأكراد بألا يسمحوا بهروب المعتقلين من داعش.

فيما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، إن التهديدات الغربية بفرض عقوبات على أنقرة وحظر تصدير الأسلحة إليها لن تدفعها لوقف عمليتها العسكرية في سوريا، مشيرًا إلى أن من يعتقدون أن بإمكانهم دفع تركيا للتراجع عبر هذه التهديدات مخطئون كثيرًا.

أبرم الجيش السوري اتفاقا مع المقاتلين الأكراد يسمح له بالانتشار على طول الحدود مع تركيا، وأعلنت الإدارة الذاتية الكردية أمس، التوصل إلى هذا الاتفاق مع دمشق لانتشار الجيش السوري على طول الحدود مع تركيا.

 وأكد عصمت شيخ حسن، مسؤول قوات الدفاع في الإدارة الكردية بشمال شرق سوريا، أن الإدارة الذاتية الكردية توصلت إلى اتفاق مع موسكو يقضي بدخول الجيش السوري إلى مدينة عين العرب، ودخلت قوات الجيش بالفعل بلدة تل تمر القريبة من الحدود التركية، شمال شرقي سوريا لمواجهة العدوان التركي، كما دخلت مدينتي منبج وعين العرب بريف حلب. في المقابل، حذر مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي، من اندلاع اشتباكات بين جيش النظام السوري والقوات التركية شمال شرقي سوريا، مؤكدًا أنه إذا حاول الجيش السوري مقاومة ما تفعله تركيا فمن الممكن أن تندلع اشتباكات بين الجيشين.

وقالت وزارة الدفاع التركية إنها سيطرت على طريق “إم- 4” السريع الذي يمر عبر شمال شرقي سوريا بعدما وصلت القوات التركية والقوات السورية المتحالفة معها إلى عمق خمسة وثلاثين كيلومترا داخل سوريا. وقُتل 24 مدنيًا، أمس، بقصف جوي تركي استهدف مدينة رأس العين بشمال شرقي سوريا، وقال المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، أمس، إن 78 مسلحًا من القوات التركية والقوات الموالية لها قتلوا خلال اشتباكات بمنطقة رأس العين، شمالي سوريا. فيما قُتل 121 من قوات سوريا الديموقراطية منذ انطلاق العملية العسكرية التركية.

وقال قيادي كردي إن الميليشيات التي تقاتل تحت إمرة الحرس الثوري الإيراني هاجمت قوات سوريا الديمقراطية في منطقة دير الزور شمال شرق سوريا بالتزامن مع الهجوم التركي، رغم أن طهران انتقدت رسمياً العمليات التركية داخل الأراضي السورية. وأعلن وجهاء العشائر العربية في شمال شرقي سوريا، تلبية النفير العام الذي أعلنته الإدارة الذاتية لمواجهة العملية التركية، والاستعداد لتقديم 50 ألف مقاتل لهذا الغرض.

قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر إن الولايات المتحدة تستعد لإجلاء نحو ألف جندي أمريكي من شمال سوريا، مضيفاً أن الرئيس دونالد ترمب أمر بإعادة نشر كافة القوات الأمريكية في شمال سوريا إلى الجنوب، لكن ليس بمغادرة البلاد.

وقال مسؤولان أمريكيان إن عددًا قليلًا من القوات الأمريكية غادر موقعًا في بلدة عين عيسى شمالي سوريا، بسبب مخاوف يثيرها التوغل التركي من أن تقع القوات الأمريكية في مرمى النيران التركية.

فيما أعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان، اليوم، بعد اجتماع عاجل للحكومة أن فرنسا ستتخذ إجراءات في الساعات المقبلة، لضمان سلامة جيشها وأفرادها المدنيين شمال شرقي سوريا.

وأعلن متحدث باسم الخارجية الأميركية أن بلاده تابعت بقلق بالغ تقارير عن مقتل السياسية الكردية، هفرين خلف، واعتقال عدة مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية، مؤكدًا أن بلاده تدين بأقوى العبارات أي انتهاكات أو عمليات إعدام خارج نطاق القانون للمدنيين والأسرى وأنها تبحث في أمر تلك الملابسات.

أدان وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اليوم، العملية العسكرية التركية في شمال سوريا، مؤكدين أنهم يعملون لاتخاذ تدابير ضد تركيا تتمثل في حظر توريد السلاح الأوروبي لها.

وأعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أن الهجوم التركي المستمر على المقاتلين الأكراد في سوريا يهدد بالتسبب بـ “وضع إنساني لا يمكن تحمله” وبمساعدة تنظيم داعش في الظهور مجددًا في المنطقة، مشيرًا خلال مؤتمر صحفي مع ميركل إلى ضرورة أن يتوقف هذا الهجوم، وأنه أبلغ الرئيسين التركي والأمريكي في اتصالين هاتفيين بضرورة وقف الهجوم على الفور. كما قالت المستشارة الألمانية إنها تحدثت إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لساعة الأحد وأبلغته أنه يجب وضع حد لهذا الغزو التركي.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية، اليوم، إنها لا ترى أي مبرر قانوني للهجوم التركي ضد الأكراد في شمال سوريا، وقال متحدث باسم المستشارية الألمانية، إنه على الرغم من اعتراف برلين بأن لتركيا مصالح أمنية مشروعة، إلا أنها لا يمكنها أن ترى كيف يمكن أن يساعد تدخل عسكري في استقرار المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى