الصحافة الدولية

باريس تعلق صادراتها إلى تركيا .. وجونسون مازال بين شقي الرحى .. أبرز ما جاء بالصحافة الدولية اليوم الأحد

أبرز العناوين

  • باريس تعلق صادراتها إلى تركيا
  • جونسون مازال بين شقي الرحى
  •  انطلاق الانتخابات التشريعية في بولندا
  • إسبانيا بصدد إصدار أحكام مطولة على زعماء كتالونيين
  • انتخابات محلية بالمجر

ذكرت القوات المسلحة الفرنسية ووزارة الخارجية الفرنسية أن الهجوم الذي تقوم به تركيا في شمال شرق سوريا يزعزع جهود الأمن وتحقيق الاستقرار في المنطقة، بينما قررت فرنسا تعليق أي خطط قادمة لتصدير المواد الحربية التركية إلى تركيا حيث أن هناك احتمال لاستخدام تركيا لهذه المواد في عمليات الهجوم التي تقوم بتنفيذها في سوريا.

من المقرر أن يُطلع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون حكومته على ما أحرزه من تقدم في ملف صفقة الخروج من الاتحاد الأوروبي، فقد أشار زعماء الاتحاد إلى الاجتماع الذي سيتم عقده في بروكسيل الخميس والجمعة القادمين لمناقشة التحديثات بهذا الشأن.

ومن الواضح أن بريطانيا تتجنب حدوث فالفوضى مع شركائها التجاريين في حال موافقة البرلمان على الانسحاب، وهو ما لم تنجح فيه خلال محاولاتها الثلاثة السابقة.

يدلي البولنديون بأصواتهم في انتخابات تشريعية يرجح فوز الشعبويين الحاكمين فيها بفضل برنامجهم الاجتماعي، دون احتفاظهم بأغلبيتهم المطلقة، ما سيمنح المعارضة فرصة مشاركة صغيرة. وسعى حزب القانون والعدالة القومي المحافظ الذي يحكم البلاد منذ 2015 ويقوده “ياروسلاف كاتشينسكي”، إلى تعبئة الطبقات الفقيرة في الأرياف، بدفاعه عن القيم العائلية. ولم يكتف الحزب المحافظ بذلك، بل وعد خصوصا بتقديم مساعدات اجتماعية جديدة وخفض الضرائب وزيادة الحد الأدنى للأجور.

وكان كاتشينسكي الذي يوصف بأنه الرجل الأكثر نفوذا في بولندا، قد أثار استقطابا في المجتمع بمهاجمته الأقليات الجنسية ورفضه القيم الليبرالية الغربية، بموافقة ضمنية من الكنيسة الكاثوليكية. ويتوقع أن يدخل البرلمان بعد غياب دام أربع سنوات، التحالف اليساري الذي يدين حملة الحزب المحافظ ضد المثليين وتحالفه مع الكنيسة، رغم تأييده لبرنامجه الانتخابي.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزبي الفلاحين واليمين القومي، يمكن أن يتجاوزا عتبة الـ5% من الأصوات المحددة لدخول البرلمان. وأفادت استطلاعات للرأي نشرت نتائجهما الجمعة أن حزب القانون والعدالة، قد لا يتمكن من الاحتفاظ بالأغلبية الساحقة، إذ سيحصل على ما بين 40 و41,7 بالمئة من الأصوات، مقابل 41,4 إلى 45 بالمئة من الأصوات لمجمل الأحزاب الثلاثة الأخرى.

قال مصدر قضائي إن المحكمة الإسبانية العليا بصدد إدانة زعماء الانفصاليين في إقليم كتالونيا وإصدار أحكام بحقهم تصل إلى السجن 15 عاما لدورهم في محاولة لانفصال الإقليم في 2017. ومن أبرز من يحاكمون، بين 12 قياديا من كتالونيا، سيدانون على الأرجح باتهامات مثل التحريض وتبديد أموال عامة لكن لن يتم إدانة أي منهم بتهمة التمرد والتي تقتضي عقوبة أشد. ومن المتوقع تصديق القضاة على الحكم وإعلانه بعد أيام ومن المرجح أن يجري ذلك يوم الاثنين. وقد يتسبب الحكم في رد فعل حاد في الإقليم حيث أدت محاولة الانفصال قبل عامين في أكبر أزمة سياسية في البلاد منذ عشرات السنين. ودعت أحزاب انفصالية لعصيان مدني سلمي حاشد في حالة عدم تبرئة الزعماء الانفصاليين.

يتوجه الناخبون المجريون إلى صناديق الاقتراع اليوم الأحد لاختيار رؤساء بلدياتهم في انتخابات يُنظر إليها على أنها فرصة نادرة للمعارضة لكبح سلطة رئيس الوزراء القومي “فيكتور أوربان”. وقامت أحزاب المعارضة من كل الأطياف السياسية بتوحيد قواها في هذه المعركة في محاولة لحرمان حزب فيديس اليميني الحاكم من فوز ساحق لأول مرة منذ عقد. ومنذ وصول أوربان إلى السلطة عام 2010، أجرى رئيس الوزراء اليميني المتطرف إصلاحات شاملة على قوانين الانتخابات، ما جعل من الصعب على أحزاب المعارضة منافسة حزبه بشكل فردي. والموقعة الرئيسية في هذه الانتخابات سيكون مسرحها العاصمة بودابست، حيث يواجه مرشح المعارضة الموحدة غيريغلي كارتشوني البالغ 44 عاماً رئيس البلدية استفان تارلوش المدعوم من فيديس والذي يتربع على عرش بلدية العاصمة منذ عشر سنوات مثل أوربان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى