الصحافة المصرية

السير “يعقوب” أسطورة الطب العالمية

أمير القلوب كما لقبته الأميرة ديانا، إنه الدكتور مجدي حبيب يعقوب، عشق مهنة الطب، ووهب لها حياته، حتى نجح في كتابة اسمه في كتب التاريخ العالمية.

دخل السير مجدي يعقوب عالم الطب، اقتداء بوالده ” حبيب يعقوب” جراح وزارة الصحة، واختار تخصصه في جراحة القلب والصدر بسبب عمته التي اختطفها الموت وهي في سن 21 عاما، بسبب إصابتها بضيق في صمام القلب، حتى أصبح واحدا من أشهر سته جراحين للقلب في العالم.

نشأته وحياته

  • ولد الدكتور مجدي يعقوب في مركز بلبيس بالشرقية في 16 نوفمبر عام 1935.
  • تخرج من كلية طب القصر العيني، بترتيب الخامس على الدفعة، عام 1957.
  • عمل نائبا للجراحة بقصر العيني، ثم سافر الى انجلترا عام 1962 لاستكمال دراسته.
  • حصل على الزمالة الملكية من ثلاث جامعات (كلية الجراحين البريطانيين بلندن – زمالة كلية الجراحين بأدنبرا- زمالة كلية الجراحين الملكية بجلاسكو).
  • بدأ حياته العلمية باحثًا في جامعة شيكاغو الأمريكية عام 1969م.
  • أًصبح رئيسًا لقسم جراحة القلب عام 1972م.
  • أصبح مستشارًا في جراحة القلب في مستشفى هاريفيلد في عام 1973.
  • بدأ برنامج الزراعة في مستشفى هارفيلد عام 1980، وقام بإجراء أول عملية لزراعة القلب، حيث نقل قلبا للمريض دريك موريس والذي أصبح أطول مريض نقل قلب أوروبي  عمرا حتى توفي في يوليو 2005.
  • قام بعملية زرع قلب لرجلٍ إنجليزي يدعى جون ماكفيرتي، عام 1983، ليدخل بسبب تلك الجراحة موسوعة جينيس كأطول مدةٍ يعيشها شخص بقلب منقول وذلك لمدة 33 عامًا حتى توفى عام 2016.
  • أصبح أستاذًا لجراحة القلب بمستشفى برومتون في لندن عام 1986.
  • عٌين رئيسًا لمؤسسة زراعة القلب ببريطانيا عام 1987، كما أصبح وأستاذًا لجراحة القلب والصدر بجامعة لندن، كما شغل منصب مدير البحوث والتعليم الطبي والمستشار الفخري لكلية الملك إدوارد الطبية، بالإضافة إلى رئاسة مؤسسة زراعة القلب والرئتين البريطانية، كما شغل منصب مدير البحوث والتعليم الطبي ومستشار فخري لكلية الملك ادوارد الطبية في لاهور بباكستان.
  • أسس الدكتور مجدي يعقوب مؤسسة” سلسلة الأمل” في المملكة المتحدة عام 1995، والتي سعى من خلالها لإجراء جراحات القلب للمرضى في الدول النامية مجاناً ، وعلى رأسها  “مصر” وذلك للأطفال الذين لا يستطيع ذويهم تحمل نفقات الجراحة والعلاج لهم.
  • عندما بلغ عامه ال 65 عام 2000، قرر التقاعد عن العمليات الجراحية، واكتفى بإجراء الأبحاث الطبية، استمر كاستشاري لعمليات نقل الأعضاء.
  • في عام 2006، قطع اعتزاله العمليات ليقود عملية معقدة تتطلب إزالة قلب مزروع في مريضة بعد شفاء قلبها الطبيعي، حيث لم يزل القلب الطبيعي للطفلة المريضة خلال عملية الزرع السابقة والتي قام بها.
  • أنشأ مركز “مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب” في مدينة أسوان في مصر عام 2009، لجراحات القلب لعلاج الحالات الحرجة لغير القادرين.

الألقاب والجوائز التي حصل عليها

يقول السير مجدي يعقوب أن وسامه الأفضل على الإطلاق هو رؤية المرضى يتحسنون، وتوصله لاكتشاف جديد يؤثر على آلاف من الناس، ويطبق على ملايين منهم، ويمكن ذلك من خلال رؤية طفل تمكن من الحياة بصحة بعد أن كان معرضا للوفاة بسبب مرضه، هذا أكثر شيء يمنحنه السعادة.

  • منحته الملكة إليزابيث الثانية لقب فارس في عام 1966.
  • أفردت له صحيفة التايمز البريطانية في عام 1978 صفحاتها الأولى لتقدم لقرائها يوما في حياة مجدي يعقوب تحت عنوان ” الجراح النابغة الذي يعزف يوميا لحن الأمل والحياة “.
  • حصل على لقب بروفسير في جراحة القلب عام 1985.
  • منحته ملكة بريطانيا لقب “سير” عام 1991، كما حصل على ووسام الاستحقاق الملكي البريطاني في نفس العام.
  • نال وسام ري فيش المقدمة من معهد تكساس للقلب عن انجازاته في جراحة القلب 1998.
  • حصل على وسام الواجب الأول ووسام الجمهورية من مصر في يوم الطبيب، عام 1998.
  • نال وسام وزارة الصحة البريطانية عن دوره في الطب عام 1999
  • فاز بجائزة الشعب عام 2000 والتي قامت بتنظيمها هيئة الإذاعة البريطانية BBC.
  • حصل على جائزة قمة مؤسسة عيادة كليفلاند لفشل القلب 2001.
  • كما فاز بجائزة أبو قراط الذهبية (موسكو) لدوره في جراحة القلب 2003، وجائزة منظمة الصحة العالمية لخدمة الإنسانية في نفس العام.
  • نال جائزة الجمعية الدولي لزراعة القلب والرئة عام 2004.
  • وفي عام 2006، نال الوسام الذهبي للجمعية الأوروبية لطب القلب، كما حصل على جائزة فخر بريطانيا المقدمة من الديلي ميرور ، والجنسية الفخرية لمدينة بيرجامو الإيطالية ، ووسام الاستحقاق للأكاديمية الدولية لعلوم القلب لنفس العام.
  • مٌنح قلادة النيل العظمى، بأمر من رئيس الجمهورية، في 11 يناير 2011.
  • حصل على وسام العظام للجمعية الأمريكية للقلب عام 2012.

يحمل الدكتور المصري، والجراح العالمي مجدي يعقوب على كتفيه رحلة عطاء عمرها 83 عاما من العمل والكفاح والإنجاز والشهرة… هو إنسان مصري وحكايته حدوته كفاح مصرية تمتد ظلالها فوق شلالات أسوان وتمتد جذورها إلى أعماق قرية صغيرة في ريف الشرقية..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى