الصحافة العربية

عقوبات أمريكية تطال قطاع الطاقة والجيش في انتظار تركيا.. وبومبيو يؤكد أن واشنطن لم تمنح الضوء الأخضر لأردوغان.. في أبرز ما تناولته الصحافة العربية اليوم الخميس

أبرز العناوين

  • عقوبات أمريكية تطال قطاع الطاقة والجيش  في انتظار تركيا.
  • مايك بومبيو: واشنطن لم تمنح الضوء الأخضر لتركيا.
  • قوات تركية تسيطر على أول قرية سورية شرق “تل أبيض”.
  • قوات سورية موالية لتركيا تعلن سيطرتها على قرية اليابسة.
  • تركيا تقصف سجنًا يضم أعدادًا كبيرة من مقاتلي تنظيم داعش.
  • موسكو ستطلب إطلاق حوار بين النظام السوري والأتراك.
  • الاتحاد الأوروبي يحث تركيا على وقف عملياتها العسكرية في الشمال السوري.
  • الجامعة العربية تدعو إلى اجتماع طارئ السبت القادم .
  • مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعاً طارئًا اليوم بشأن الاعتداء التركي على سوريا.
  • الآلاف ينزحون من مناطق شمال سوريا.
  • مندوب تركيا لدى الأمم المتحدة يبرر هجوم بلاده على سوريا بالـ”دفاع عن النفس”.
  • الأمين العام لحلف الناتو يصف الاعتداء التركي على سوريا بالـ”عملية المحدودة”.
  • قوات سوريا الديمقراطية تعلن تصديها لبعض عمليات اقتحام الأتراك لمدن سورية.

  كشف عضوا مجلس الشيوخ، الجمهوري ليندسي غراهام، والديمقراطي كريس فان هولن  عن مشروع قانون تحت مسمى “غراهام فان هولين التركي” يفرض عقوبات قاسية جداً تستهدف أشخاصاً وقطاعات واسعة في تركيا، بما فيها الرئيس رجب طيب أردوغان وأعضاء الحكومة وأصولهم المالية، إضافة إلى حظر القادة الأتراك من الدخول إلى الولايات المتحدة الأميركية. كما تطال العقوبات قطاع الطاقة والجيش التركي

 و أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك يومبيو، أن الولايات المتحدة لم تمنح تركيا الضوء الأخضر لغزو سوريا.

إلى ذلك توغلت قوات تركية خاصة الخميس في عمق الأراضي السورية شرقي نهر الفرات في اليوم الثاني من هجوم على مقاتلين أكراد.وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن القوات التركية سيطرت على أول قرية شرق مدينة تل أبيض بغطاء جوي وبري ومحاولات متواصلة للتقدم غرب المدينة.كما أفادت مصادر مطلعة  بأن قوات سورية موالية لتركيا أعلنت سيطرتها على قرية اليابسة غرب تل أبيض.  وفي هذا السياق اتهمت “الإدارة الذاتية الكردية” تركيا بقصف سجن يضم عدداً كبيراً من مقاتلين تابعين لتنظيم داعش من أكثر من 60 دولة، ووصفت ذلك بأنه محاولة واضحة لمساعدتهم على الفرار.  وأضاف البيان أن هذه الهجمات التركية على سجون تضم إرهابيين من التنظيم ستؤدي إلى كارثة قد لا يتمكن العالم من التعامل مع تبعاتها لاحقا.

و في إطار ردود الفعل أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، الخميس، أن موسكو ستطلب بدء محادثات بين حكومة النظام السوري والأتراك،  وأضاف لافروف، تعليقا على العملية التركية في سوريا، أن بلاده تتفهم قلق أنقرة، لكن يجب تسوية الأمر “مع مراعاة مصالح دمشق”

كما دعت الخارجية الألمانية تركيا لوقف عمليتها فورا في سوريا والبحث عن حل سلمي لحفظ أمنها، من جانبه، قال رئيس الوزراء الفنلندي، أنتي ريني، الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، إن فنلندا تدين الهجوم التركي في سوريا، وتناشد بوقف الأعمال العدائية. وإلى ذلك دعت إيران إلى “وقف فوري” للهجوم التركي الذي بدأ، الأربعاء، ضد القوات الكردية في شمال شرق سوريا.

 وحثَّ الاتحاد الأوروبي تركيا، على وقف عمليتها العسكرية في شمال سوريا، قائلاً إنه يرفض خطط أنقرة لإقامة منطقة آمنة للاجئين، ولن يقدم أي مساعدات هناك

  كما  دعت الجامعة العربية إلى اجتماع طارئ، السبت، يبحث العدوان التركي على الأراضي السورية.وأدانت كل من السعودية ومصر، والإمارات، والكويت والبحرين والأردن، والعراق والجزائر وغيرها من البلدان العملية التركية، في حين اكتفت قطر بالصمت .كما يعقد مجلس الأمن الدولي، الخميس، جلسة مغلقة لمناقشة الهجوم التركي على شمال شرقي سوريا.

ودانت المنظمة الأفريقية لثقافة حقوق الإنسان، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وأوروبا، والرابطة الخليجية للحقوق والحريات، اجتياح الجيش التركي لحدود سوريا، واستباحة سيادتها، واحتلال أرضها، لتحقيق الأطماع التركية التاريخية.

يأتي ذلك فيما تتواصل عملية النزوح من منطقة رأس العين شمال شرقي سوريا مع اقتحام القوات التركية للأراضي السورية، مساء الأربعاء، للمنطقة التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية.وتكثفت حركة نزوح المدنيين من المنطقة، وسط حالة من القلق والتخوف  .

وكان مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فريدون سينيرلي أوجلو وجه رسالة إلى مجلس الأمن الدولي برر فيها العملية العسكرية التي قامت بها بلاده شمال شرقي سوريا.وفي رسالته، قال سينيرلي أوجلو إن تركيا أطلقت العملية العسكرية استناداً إلى حقها في الدفاع عن النفس، وللتصدي للخطر الذي وصفه بـ”الإرهابي”، ولضمان أمن حدودها.

وفي اتجاه مغاير لمعظم ردرود الفعل ، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرج، الأربعاء إن تركيا أوضحت أن عمليتها العسكرية في شمال شرق سوريا ستكون محدودة مضيفاً أن من المهم عدم زعزعة استقرار المنطقة بدرجة أكبر.

واقال  ستولتنبرج للصحفيين أن تركيا لديها “مخاوف أمنية مشروعة” وأنها أبلغت الحلف بشأن الهجوم ضد المقاتلين الأكراد في سوريا .واعتبر  فؤاد أوقطاي، نائب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن المنطقة الآمنة في سوريا هي الحل الوحيد لعودة اللاجئين.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية، الخميس، تصديها لمحاولات القوات التركية التوغل في مناطق سيطرتها في شمال سوريا، غداة بدء أنقرة عملية واسعة ضدها تخللها قصف عنيف استهدف مدنا وقرى عدة.وقال مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية إن اشتباكات ضارية تتواصل في قرى سورية حدودية مع القوات التركية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى