الصحافة العربية

حميدتي: أنا أو الفوضى

ذكر موقع سكاي نيوز عربية أن النائب العام السوداني الوليد سيد أحمد، أعلن أمس السبت، موعد مثول الرئيس الأسبق عمر البشير أمام المحكمة، بتهم تتعلق بالفساد وحيازة النقد الأجنبي، موضحًا أن البشير سيقدم للمحكمة الأسبوع المقبل بتهم الثراء الحرام وحيازة النقد الأجنبي”، دون تحديد يوم بدء المحاكمة.

وأشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط يقوم بزيارة إلى الخرطوم اليوم (الأحد)، للتأكيد على محورية التزام الأطراف السودانية بالمسار السلمي لتحقيق الانتقال السياسي الديمقراطي، وتأتي الزيارة في إطار اهتمام أبو الغيط الكبير بمتابعة تطورات الأوضاع في السودان واتساقاً مع حرص الجامعة العربية على تحقيق كامل الأمن والاستقرار في مختلف الدول الأعضاء في الجامعة.

وأفادت صحيفة الاتحاد الإماراتية أن نائب رئيس المجلس الانتقالي السوداني، الفريق أول محمد حمدان دقلو المعروف بـ«حميدتي»، أكد أن هناك من يسعى إلى إشعال الفتنة في السودان، متعهدًا في كلمة أمام حشد جماهيري أنه لن تكون هناك فوضى في السودان، موضحاً أن المجلس الانتقالي لا يرغب في السيطرة على البلاد، كاشفًا أن المجلس الانتقالي لم يرفض التفاوض مع القوى المدنية على عكس بعض الاتهامات.

وعلى النقيض، ذكرت وكالة سبوتنيك عربي أن حميدتي اعترف خلال حوار مع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بطموحه للسلطة في بلاده، مشيرة إلى أن حميدتي قال لمدير مكتب “نيويورك تايمز” في القاهرة، ديكلان والش، إنه يرى أن وصوله للسلطة أمر لا بد منه، وإلا فستضيع البلاد.

وحول فض اعتصام القيادة العامة، أفادت سبوتنيك عربي أن لجنة التحقيق التابعة للمجلس العسكري بالسودان، والمكلفة بتقصي الحقائق حول أحداث فض الاعتصام، ضلوع ضباط غير مكلفين في الأحداث، مبينة أن المتحدث باسم اللجنة قال إن اللجنة “تلتزم بتقديم كل من يثبت مشاركته في تلك الجرائم لمحاكمة عادلة وعلنية ومفتوحة”.

وأفادت صحيفة الاتحاد الإماراتية أن المحامي السوداني، أحمد الجيلي، قدم مذكرةً لمكتب المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، للتحقيق فيما أسماه «جرائم ضد الإنسانية»، ارتكبت في السودان، أثناء فض الاعتصام يوم 3 يونيو، مطالبًا باعتقال كل من رئيس المجلس العسكري الانتقالي، ونائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي، إلى جانب جميع أعضاء المجلس العسكري الانتقالي، وقادة وأفراد قوات الدعم السريع والوحدات الأمنية أو العسكرية المتورطة في فض الاعتصام.

كما طالبت منظمة العفو الدولية بتحقيق دولي برعاية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في أحداث فض اعتصام القيادة العامة للجيش في السودان، مضيفة أنه “يجب وضع حد للقتل العبثي للمحتجين فوراً، ويجب أن يتحمل المسؤولون عن حمام الدم، بما في ذلك على مستوى القيادة، المسؤولية الكاملة عن أفعالهم”، حسبما ورد في بيان لها نقلته شبكة سي إن إن العربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى